
Relationship is sometimes called peculiar cases
(The event. The Sixth Sense. Prediction. Exploration)
Whole brain
And interpretation rather have
(The event. The Sixth Sense. Prediction. Exploration)
Whole brain
And interpretation rather have
الحاسة السادسة . التنبؤ . الإستكشاف بقلم:كفاح نصر ألله
تاريخ النشر : 2006-03-23
القراءة : 373
علاقة الحالات الغريبة المسماة أحيانا
( الحدث . الحاسة السادسة . التنبؤ . الإستكشاف)
بالدماغ بكاملة
والتفسير الأصح لها
كثيرا ما يقص علي معارفي بعض ما يجري لهم من ظواهر يعدونها خارقة ...والحق أني نفسي كنت أظنها كذلك قبل أن أطمئن إلى تفسير منطقي لا يأتيه الشك من جوانبه.
يقسم أحدهم أنه يعرف بعض الأمور التي تقع له قبل أن تقع له ، وفي حالات عدة يعرف ما سيجري له بعد ذلك أيضا . وقد ينبأ بهوية الذي على باب بيتكم قبل أن يطرقه أيضا... ربما ترى الشخص لأول مرة فتتنبأ بالموضوع الذي سيطلعك عليه قبل أن يتحدث فيه... بل وقد تقع حادثة ما فتكون تماما كما وصفت لأحد اصدقائك أو المهتمين ...وقد يحدث ويحدث...
لقد عجز عامة الناس حتى هذه اللحظة عن إيجاد أي تفسير فأطلقوا على تلك الحوادث مصطلحات عدة مثل الصدفة أو الحاسة السادسة ـ كأن الحواس فقط خمسة ...علما ان الحواس التي نعرفها بجسدنا ونفسنا أكثر من عشرة حواس وما لا نعرفه أكثر ـوربما قالوا لك أنه توارد خواطر أو تحضير أرواح وماإلى ذلك.
أما أهل العلم الذين تصدّوا لتفسير تلك الحوادث فإنهم يفندونها ويعزونها لأسباب ربطه بالحقيقة أكثر خيالا من الخارقة نفسها .
والحقيقة غير كل ما سبق
...أقول ذلك وكلي ثقة أنه لولا (علم التجميع) ـ الذي إتبعته وأجدتُه أكثر من الأخرين ـ لاخترت جانب أحد الفريقين اللذين أشرت لهما قبل قليل ، ذلك لأفسر الخوارق المدهشة التي نحن بصددها ...والتي هي بالأساس هبة ونعمة من الله الخالق سبحانه.واسمحوا لي أن أبدأ من النهاية ـ على مبدأ إستيعاب الكل بتفسير الفرد ـ لأصل معكم إلى تفسيري المنطقي للخوارق التي أتناولها بنظريتي هذه وما تلك الخوارق بغامضة الا لأننا فرطنا بالكثير وركنا الى السهل جهلنا به .
وفق نظرية النسبية***
يمكن الإنتقال عبر الزمن وليكتمل المنظر أضيف أن الإنتقال عبر الزمن صوب الماضي ممكن ولو على أضيق الحدود...يعني ؛ الإنتقال من قاعدة الحاضر للماضي ممكن, أما أن تكون محطتنا التالية من القاعدة ـ وهي الحاضر ـ هو المستقبل فهذا مستحيل .
أعلن العلماء على الملأ أن الدماغ الانساني لا يُشغل منه من قبل البشر أنفسهم أكثر من 3.5% من مســـــــاحته ... وأنا أتفق مع تلك النظرية لحد بعيد ، بل وأستعين بها في نظريتي
( بخار القهوة )
لأُبين للقراء الكرام فحوى نظــرتي ( بخار القهوة ) .ذلك أن الله ـسبحانه ما كان ليخلق شـــــــــيء عبث... فما بالكم بعضو حساس ضئيل بالنسبة لباقي الجســــــــــد الإنساني؟؟!!. لباقي المساحة المتبقية بالدماغ ، عضوفضـل الخالق به الانسان عن غيره من المخلوقات وحمله مسؤليــــــــــة بسبب وجوده؟؟؟؟.
نعم لباقي الدماغ عمل لابد هو قائم بــــــــه ، عمل بالدنيا وآخر بالأخرة ـ وهي أعمال وليس مجرد عمـــــل ـ ، ومع أن موضوعنا ليس عن عمل الدماغ بالأخر ...ولكـــــن عن عمله بالحياة ـ إلا أنني لا أرى بأسا من إفادتكم بالمعلـــــــومة لعلها تضيئ لديكم مكانا ما بالدماغ لازال مظلما عندنا ـ بالـــدنيا... ذلك أن الأخرة بها ـ حسب الحــديث الصحيح ـ بها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ، سواء النعيم من الأخرة أو الجحيـــــم ، وكي يستطيع الإنسان أن يشعر بنعم الخالق وعذابه لا بد لـــه من دماغ يستوعب ذالكم البعد الجديد الذي صار به ... وطبعا لن يخلق الباري له دماغا أخر مكملا ...ذلك أن صنعـــــة الاله ـ سبحانه ـ كاملة لا تنقص لتكمل أبدا ، ألم تسمعـــوا كيف أن ألله يُبدل الكفار والمشركين جلدهم بجلد جديد كلمـــــــا تم إحتراق جلودهم ليزدادوا في العذاب إحساسا ؟؟ ، لا يجعـــل لهم دماغ جديد يستوعب العذاب ولكن موصل لعذابه المكيـن ... ذلك أنه بالجلد خلايا إحساس مسؤلة عن توصيل الألم للدمـــــاغ . ألم تعرفوا أن سن المُعذب في جهنم يصبح بحجـــم جبل أُحد ؟؟... كيف يستطيع الدماغ إستعاب ذلك القــــدر من العذاب ...كيف يُعذب الكافر بنار تسع وتسعون مرة مضاعفة عن نار الأرض ؟؟؟ ، إن أي ألم أو فـــرح يزيد عن حجم تحمل الدماغ يؤدي لمــــــــوت صاحبــــه أو أن الدماغ نفسه يقطع الإتصال بينه وبين مراكز الإحــــساس الموصلة لذلك الألم حفاظا على حياة صاحبـــه .
أغلب الدمـــاغ موجود ليتـــعايش مع صاحبة بعد يوم القيامة سواء بجهنـم أو بالجنـــان ، ولكم عبرة بصنع الإنسان للصواريخ العابرة للقـــارات أو المسافرة للفضاء ، حيث أنه لكل مرحلة وقودها الخــاص بها والموجود بغرف متلاصقة منفصلة , لا يمكـــن أن يحل شيء مكان شيء أبدا....وكذلك الإنسان ، فلـو علمنا أنه يعيش مائة عام أو أكثر قليلا بالحياة الدنيا...وخمســون ألف عام بأرض المحشر وإلى أبد الآبدين بالدار الأخرة ...فكيف بربكم سيكون توزيع دماغه ـ الذي هو ـ خيرته وأساس نوعه ـ غير بالنسبة والتناسب؟؟ .
أما عن ما تُكشـــف لي من فوائد تلك المساحة الصغيرة جدا ـ والتي تسمى الدماغ ـ والتي لوإستطعنا إكتشافها فستأخذ وقت يفوق الوقت اللازم لإكتشـــاف مجتهل أفريقيا وأمريكا ،بل كل الأرض ... أقول أن الذي كُشـــــــــف لي هو أن الذاكرة التي يتحدث عنها كل الناس عارفيـــــن وذوي الفضول لا يعلمون عنها إلا فكرة أنها تحمل كل ما مر بنا وأنها مستودع لما فات علينا من حياتنا... لا يعلم الناس أن تلك المساحة التي تشغلها الذاكرة بدماغنا لها مفاتيح لا نملك نحـــن مفاتيحها ،ولا نعلم كيف نأتي بما هو فيها مستودع عــــــديك عن أن ما فات من حياتنا هو ما نعرف أنه مستودع بذاكـرتنا وليس ـ كما يظن الكثير منا ـ كل ما يشغل تلك الذاكـــرة، ففي علم الحاسـوب ـ مثلا ـ نحن لا نستطيع الوصول إلى المعلومات التي بالذاكرة دون كلمة السر الخاصة بفتح المقطـــــــع المتضمن على تلك المعلومات ، ولن نقرأ شيء من تلك المعـــلومات دون برامج مساعدة تمكننا من قراءتها ، وكذلك الذاكــــــرة التي بدماغنا... مفاتيحها بيد الخالق يعطيها لمن يشاء ، وقد لا تفهم دون وجود العديد من الفكر والتجارب التي تمكننــا من البصيرة الصحيحة لما تحوي تلك الذاكرة...أعـود و أذكر أنه ليس فقط ذكرياتنا بتلك الذاكرة بل ثمة أمـــور رائعة أخرى بها ...بها تجارب أجدادنا الهامة و المميــــزة ، وفيها أهم ما سيمر علينا بحياتنا اللاحقة القادمة !!! .
كيف ذلك ؟؟؟
ببساطة ودون شرح طويل عليكم أن تعلمو وتتأكدوا أن ذاكرة آباءنا وأجدادنا مسجلة داخل الخلية الإنسانية التي تمثلنا والتي هي أساس وجود عائلاتنا ... داخل الــ( كروموزوم ) في الــ
( دانا ) الخاصة بعائلاتنا منذ الأزل ولازالت تــــسجل تجاربنا الهامة على ذلك الشريط الذي يبوح ـأحيانا ـ ببعــــض مكنونه وما به لنا ...أو لنقــــــــل أن المقطع المختص بذاكرة تجارب السابقين من نفس الـــــــعائلة ـ والذي له حصة بقاطع الذاكرة العامة ـ يسرب للاوعي شيء من تجارب وأحداث مرت على أجــــــــدادنا على شكل أحلام ، تلك التي نظنها أضغاث أحلام ...طبعا هناك أضغاث أحلام وهناك رؤى وبعض مقاطع ممــا مر على السابقين من أجدادنا ...وكل ذلك يشكل الأحـلام التي تراودنا والتي تكون عادة بالعشرات خلال الليلة الواحـــــدة ولا نذكر منها سوى حلم أو بعض حلم .
الوحي لم ينقطع!!!
نعم لم ينقطع الوحي وهذا كلام النبـــــــي الرسول الكريم ففي أحاديثه الصحيحة الشريفة أن الوحي إنقطــــــع إلا من الرؤى ، ولكن ذلك الوحي ليس وحي قرآن ...لا أقول أني أعرف كل ما يوحى للناس برؤياهم وهم نائمين . ولكن أؤُكــــــد لكم أن ما ترونه بحياتكم الدنيا وتظنون أنكم رأيتموه ـ وبالتفصيـــل ـ من قبل إنما هو نوع من الوحي أُوحيى لكم بنومكم ، وحـــــــــي لم يعرف كيف يتصرف معه الدماغ ...أو لنقل أن الدمــــــــاغ لم يستطع أن يفسره على أنه من الأعمال اليومية التي يقوم بهـــا صاحب ذلك الدماغ ، فألقى بذلك الوحي إلى الذاكرة ـ المكــان الوحيد الذي يصلح ليُخزن به كل ما هو غير مفصل على أمــل تفصيله بطريقة أو بأخرى ـ ليتخلص من عبئه ويهتم بأحـداث الساعة واليوم . أما الذاكرة فلم تحفظه كما تحفظ الـــــذاكرة ؛ لأن الذاكرة تعرض لنا الذكريات عندما نطلبها وإن تأخــــرت أحيانا بعرضها ـ كمثل أن نفكر أين رأينا فلان ولا نتذكـــر إلا بعد حين ـ فهي لابد تعرضها ما دامـــــــــــــــــــت تحتفظ بها
( الذاكرة لاتفرط بشيئ أُودع بها ولكن نحـــن الذين لا نستدعي من ذاكرتنا إلا التذكر اليسير حتى لا نتعب أنفسنـــا . المهم أن التواصل مع الذاكرة ومع المقطع الذي فيه وحــي الرؤى ليس بنفس المستوى عند كل بني أدم...لذلك تجد أن الــــذين يدعون وجود الحاسة السادسة لديهم تتردد سرعة تنبئهـــــــــــم بالذي سيجري بعد قليل مابين اللحظة واليوم السابق لوقـوع الحدث .
بعض أنواع المعلومات المستلمة من وحي الرؤى
رؤيتك لأخرين( أخبر على بن أبي طالب ـ كرم الله وجهه ـ أنه رأى أخاه عقيل وهم بعد بالذر ) والتعرف عليهم والتفاهم معهم بسرعة كأنك رأيتهم من قبل.
وجودك بمكان لأول مرة ومع ذلك معرفتك لكل تفاصيل ذلك المكان .
معرفتك بكامل أو بجزء من الحديث الذي يدور بين إثنين أخرين غيرك أو لأخر يُحدثك .
وقوع حوادث أنت تعرف بها وبتفاصيلها دون الإطلاع على أخبارها ...أو ربما تخبر بها قبل وقوعها
أخيرا أخبركم بالذي دفعني لتدوين ما يجول في خواطر أغلب بني آدم ولم يجمعه أحد جمع الذي فات....: السبب هو أني رأيت آدم قبل أن يشكو وحدته لربه وهو بالجنة
..........................................................
*** لم تكن النسبية بيوم من الأيام لأنشتاين بقدر ما تكون القافلة لصاحب الحبل الذي به رُبطت الإبل.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كفاح نصر ألله
الأردن . عمان .2006-03-23

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق