الخميس، 2 يوليو 2009

الارتفاع نحو الارض أو الشباب العربي وحاله





Rise towards the ground 
Confidence.... and love. In safety and joy and pleasure and activity with a touch of arrogance start flying high. 
You know what is going on and it sure has dreamed of him and his long-planned, but as long as suffered by yourself. 
Who has cut the time of registration and flying?




الارتفاع نحو الارض
بثقة....وحب . بأمان وفرح و سرور ونشاط مع شيء من التكبر تبدأ بالتحليق مرتفعاً .
انت تعلم ما يجري واثق منه فقد حلمت به وخطط له طويلاً، ولطالما منّيت نفسك به.
بالوقت الذي عنده تقطع القيد وتحلق ... حتى إذا ما وصلت عنان السماء وهممت بتقبيل النجوم وخلت نفسك منها وضياءك من ضياءها.. سقطت!.
انحدرت بسرعة وإرتطمت بالأرض دونما ارتداد.
ارتطام مخيف يتردد في جنباتك ويسُرك عظامك سركاً. فيلتصق جلدك بالارض حتى تكون منها ... لامن الثريا ، بل من الثرى او أدنى .
تعاود الصعود بسرعة مصلحاً الامر وتتغاضى عن الالم ، وعند النهاية ...عند اقترابك من المُنى ، تعود الاشراقة اليك ... اشراقة النجوم .
يتكرر الامر نفسه!!. تهوي الى الاسفل .
فتصرخ صرخه مدوية مرعبة...مزلزلة تعلن فيها رفضك ...ومثابرتك. وتعاود الكرة، تاخذ بالارتفاع رويداً رويداً ‘ لكن الصرخة لم تُخف سواك ولم تزلزل الا نفسك وما دويَها الا في قلبك. اذ أنك ما ارتفعت سوى مقدار أنملة
وحتى من هناك من حيث يبدا الصفر ... اللاشيء حتى من هناك... ترتطم بالأرض بقسوة وسرعة كأنك لا تطيق فراقها .
يذهب كل شيء... لا نشاط ولا قوه ... لا سرور و لا امان .
لاحب حتى . لاشيء سوى تكبُر وعدم ثقة... واثر لصوت عميق يرعبك ويزلزل نفسك ك ك ك ك ك.
1997
كفاح نصر ألله

...................
هذا إستطراد رأيت أن أضيفة هكذا بشكل منفص...
أقول : أننى لو أخفينا التاريخ الذي كتبت به السطور السابقة لظن الشباب ممن سيقرأ الموضوع أن الحديث عنهم في عام 2009 ... فعجباً

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق