الأحد، 15 فبراير 2009

عندما خلعت حجابي ... لتوم Story When John took off my hijab




My story with Islam or my parents story started when my 
father was in the university when Sheik Metwally Shaarawy
attended to deliver a speech on women's rights in Islam
and my parents decided to see Muslims and how the deal
with people who are at other religion !!... 
Not disappointed my dad thought when he saw the clothes
- the Classic Arab-Islamic  - of the old Sheikh … and he
wanted to get out of the first quarter of the lecture,
when one of the Women asked the Sheikh about why Muslims
do not accept their daughters married for which the non-
Muslims, while not wrong to marry their Men from non-
Muslims???. My father sat down to hear the answer and
full of confidence that Sheikh put himself in …



 قصتي مع الإسلام ـ أو لنقل قصة والداي ـ بدأت عندما كان والدي بالأربعين من عمره ....
 كان في الجامعة عندما صادف أن حضر الشيخ متولي شعراوي لإلقاء 
خطبة عن حقوق المرأة بالإسلام فقرر والدي أن يرى المسلمين ويسمع كيف يتعاملون مع الناس الحضارين وهم رعاة الغنم ركاب الجمال !!...
لم يخب ظن والدي عندما رأى الشيخ بملابسة العربية الإسلامية القديمة وهم بالخروج من الربع الأول من المحاضرة ، كان ذلك عندماسألت إحداهن الشيخ عن السبب الذي لا يقبل المسلمون لأجلة زواج بناتهن من غير المسلمين بينما لا بأس إن تزوج أولادهم منغير المسلمين ؟؟؟. جلس والدي ليسمع الإجابة وكله ثقة أن الشيخ وضع نفسه تحت المقصلة بزيارته تلك لحرم جامعة ببلد التقدم والإزدهار ـ فأهل الغرب برأيه هم حملة مشعل النور والعرب المسلمون من يسعى لإطفائه كي يظلوا قادة لمجموعة من البلدان المتخلفة ـ ولا مهرب ،
إبتسم الشيخ إبتسامة الواثق من نفسه ... إبتسامة كلها طيبة وعطف على الساءلة وطلب من المترجم أن يترجم كلامة بدقة هذه المرة قائلاً لها : يا بنيتي ... أولاً لك أن تعلمي أننا لا نتزوج من غير الكتابيات ، لايحل لنا الزواج من المشركين ، ثم عليك أن تجابي أنت على سؤالي ... نحن نؤمن بنبوة كل الرسل والأنبياء الذين أرسلهم الخالق ولانسقط نبؤة أحد منهم إذا ما جاء له خلف ولكن نقول أن الرسالة الجديدة واجب إتباعها ، يعني أننا نؤمن بأن عيسى وموسى عليهما السلام أنبياء لذلك نجوز رجالنا منكم ولانزوج بناتنا بكم لأنكم لاتؤمنون بأن محمد الرسول الأخير والأهم هو حقا من عند الخالق ولو فعلتم لأمنا على حرية ممارسة بناتنا للإسلام كما أنكم تركنون الى أن بناتكم سيمارسون شعائر دينهم دون ممانعة ... يعني هل تعترفون برسالة نبينا كما نعترف نحن برسالة نبّينكما ؟؟؟ .
وهكذا كان ... دخل الإسلام قلب والدي وبدأ يقرأ عن الإسلام ...وما زاد الأمر روعة أن أمي التي إلتقاها والدي حيث أعلن إسلامه كانت نفسها التي سألت الشيخ شعراوي ذلك السؤال
أما أنا فقد كنت مسلمة مثل أغلب المسلمين ؛ بالهوية يعني ... وكنت أقوم بقروض الإسلام ما ظهر منها فقط ... بمعنى أخر ما يراقبني به والداي ـ فقد كانوا مغرقين بإسلامهما وحبهما للدين ـ وليس ما هو أمام الخالق ، بل وكنت أمل من تضيق أهلي علي ـ كان ذلك سخف ٌمني ـ وأحلم لو أن والدي ظلا بالولايات ولم يهتديا ... حتى ذلك اليوم الذي عبرت أمي فيه غرفتي علي ...
كنت أستمع خلسة الى المغنية وراقصة التعري الشهيرة ( مادونى ) ولم يكن صوت المسجل عال ... كنت أضع السماعات على رأسي ... : هل تراجعين السورة التي تأخرت بحفظها ـ هززت رأسي بالإجاب ـ بارك الله فيك لا تقطعي القرآن لأجلي .
همت بالخروج عندما أنهت تلك المغنية وصلتها بصرخة مفزعة عالية ووقحة أدهشت أمي التي لم سمعتها عادت وخطفت مني السماعات لتستمع . مُنعت من الخروج من غرفتي لمدة أسبوعين وأتلفوا كل أشرطتي بغض النظر عن عنوان الشريط ليأتي لي والدي بأشرطة جديدة من إختياره وأمي ، أعلنت العصيان وذكرتهم أنني أحمل الجنسية الأمريكية وأنه لي حرية بغض النظر أين مكان إقامتي وأخبرتهم أنني سأُذي نفسي إذا ضغطوا بالمزيد علي ، عندها فتح والدي باب غرفتي وخيرني بين تنفيذ الجزاء أو أفعل ما أريد وما هددت به ، عندما رأيت أنهما يُخيرونني وافقت على البقاء بغرفتي كما أمرني والدي . لم أكن أعلم أن والدي هنا بدأ بإنشائي وأن ما فات كان طفولة وإنتهت ؛بعد يومين بدأ الملل يعسعس إليّ ولم أجد ما أشغل به أيامي سوى القراءة والإستماع للأشرطة التي إختارها لي والدي ، وغالبها كان بخصوص المرأة وحالها بالإسلام ، ولقد خجلت من الوضع الذي كنت فيه وعليه وما أحلم بأن أكون ؛ فلقد تكشف لي أنني بأعظم أوضاعي لم أكن سوى هدف للسياطين من الجن والإنس ، وبأفضل وأكمل أحلامي كنت سأصبح مومس !! . إما مومس مغنية أو ممثلة أو أخر الأمر مطية لكل شاب يبدر مني تلقاءه أومنه إلي إشارة .أما ما يريد أهلي أن أكون فهو شبيه بمدونى . !!؟؟ . أقصد مدونى الحقيقية ... أم المسيح مريم العذراء ، أو حتى عائشة أم المؤمنين وفاطمة أم أم الحسن وإبنت الرسول الكريم ، إمرأة كلها عزة وعلم وإحترام لذاتها ودينها ، إنسانة تظل لها نفس المكانة والقيمة حتى الممات مثل الألماس وأنقى ... تقيات كان لهن خلق الملائكة وطباع البشر ، عرفت كيف أن عائشة أم المؤمنين كانت تغار على الرسول الكريم وكانت تسابقة وتلعب معه وكانت تبكي وكانتمدللة بالوقت الذي كانت به سيدة علم وبها أُخذت .
واليوم وأنا علىأعتاب الخامسة والثلاثين ـ وقد نلت شهادة بالشريعة الإسلامية و إستطعت أن أنال شهادة عالية بنظم الإقتصاد الإسلامي ـ توفى عني زوجي وكان شاب مسلم من القوقاز ولي فتاة بغاية الجمال بالخامسة من عمرها ، أما والداي فلم يفرحا بنيلي شهادتي الثانية لتوفيهما بحادث سير أليم ... وأعيش اليوم بالوليات المتحدة الأمريكية وبنيورك حيث هي بلد والدي بالأساس .
وكا يقول العرب فالمبتلى يجد العظام بالكرشة ـ فأكل الأمعاء محشي بالأرز عند العرب طعام لذيذ مرغوب ـ لأنني وجد نفسي بحي يكره العرب ولا يحب أي رمز يدل عليهم ، وكل ما يتعلق بهم حتى الملابس ـ وهم يرون أن الحجاب زي عربي أكثر منه إسلامي عالمي ـ من قريب أو من بعيد ، وخير دليل على ذلك موظفة الصندوق ـ ( نتاشا ) ـ التي تعمل في محل البقالة القريب من منزلي ... فنتاشا كونها من أفريقيا تذكرني بصديقة سودانية ، وقد كنت أبش بوجهها وأبتسم عندما أراها ، لكنها كانت دائماً عبوسة حتى بدت كأنها تتكبر على وتود لو لا أتي للمحل وتراني ، وفي مرة أخطأت معي بالحساب فنبهتها ولكنها صممت على أنها على حق وإتهمتني بالكذب وهي تنوه قائلة : أنتم العرب كلكم مخادعين إذهبي من هنا .
ولكنه المكان المحبب لي للتسوق ...
مقاطعة بحدة : أنا أعني من أميركا ياغبية ـ !!!! ـ عودي لبلادكم حيث التخلف والجِِمال .
........................................
إبتسمت بإستغراب وقلت لها ـ بينما تجمع المتسوقون حولنا ـ أنا أمريكية من نفس نيويرك... ( يانكي ) ... لكن أنت!!! لربما لم تحصلي على ال( غرين كارد ) بعد ولهجتك جمايكية ... هذا يعني سحر أسود وإدمان مخدرات أو كحول ، أما المسلمي التي أنا منهم فلاذنب لنا سوى أننى نمنع لحومنا عنكم .
كم مرة ومرة تعرضتللإهانات في الشارع فقط لأني مسلمة ؟؟ . حتى أن إحداهن إنتقدت ملابسي بالوقت الذي كانت راهبة تلبس مثلي تقريباً وتغطي رأسها ... قالت المرأءة وهي تقود دراجتها شبه عارية :إخلعي ما على رأسك ... أم أنك صلعاء ومقرفة ؟؟.
نظرت الى الراهبة التي بدىت عليها الصدمة وإبتسمت ـ فالكلام موجه إليّ ولكنه يصلح للراهبة أيضاً ـ لها لتضحك هي وهي تردد : هداها الرب هداها الرب .
لو أن الحال يبقى في الشارع ومحال البقالة وخلافة فلا بأس ولكن ... حتى أسماء إبنتي تعرضت لبعض الكلام من مدرستها بالمدرسة لأنها قررت إرتداء الحجاب . صحيح أن المدير وجه للمدرسة كلام قاسي ولكن إبنت بدأت تعاني الوحدة منذ إذ ، وهناك جارنا الذي يسكن بالطابق السفلي الذي يمارس أكثر الممارسات تطرفاً إتجاه المسلمين ،ولكن كوني صاحبة المنزل الذي يسكن به ، وأُّجر له العقار بسعر مناسب ... وكونه لا يستطيع نقل عمله الى مسكنه ... الذي هو مضايقة العرب والمسلمين ... كونه كذلك فحدته تنكسر عند عتبة عمارتي وعندي ، ولا أنسى أن توم يلعب دائما مع أسماء ولا يحب أن يسب أصحابه أي أحد حتى والده ـ دائما لدى الأطفال فطرة سليمة ما لم يغير بها الأهل ـ كما قال الرسول ـ الذي أدمن الكحول فصار كابوس متنقل على من حوله .
لم أسلم من بعض حركاته التي يكون هو أول المنكرين أن قام بها ... إهانات على باب شقتي وتعبيرات نابية ، في الغالب كان توم وإبنتي أسماء من يمسحها ونظرت الخجل بادية على توم ، بل أن ذلك الرجل المريض كان يؤجج نار العنصرية بقلوب الجيران الذين كانوا ـ بالبداية ـ يهابون من إهانة الإسلام والعرب أمامي ، إن صادف مرور أحد السكان بينما سيارة ما تكاد تقتلني أو إبنتي فمشاعره إتجاه قِط تكون أكثر دفئ وحنان منها علي ...وكنت أصبر متأسيتاً بالرسول الكريم محمد وصحابته الأجلاء ، الذين كانوا كالغرباء بمكة أم القرى وأمهم .
طبعا كان لابد من بعد زجاجات الخمر هنا وهناك بالمبنى الذي أملكه ، والذي منعت خارج شققه أي مظهر من مظاهر معاقرة الخمر ـ كانت النساء باعمارة معي بتلك الخطوة ـ وهددت من يقوم بذلك الفعل بفسخ العقد وقبل ذلك إبلاغ الشرطة ... كنت صبورة أحياناً وسريعة الغضب بذلك الشأن !!! خاصة إذا صادفت أحدهم يحمل الخمر وهو يمر من أمام الأولاد في المبنى ـ فقد كان للمبنى معبراً واسعا داخليً خصصته لتلعب به بنيتي ومن يزاملها من أطفال المسلمين بالحي ... وبعد ذلك صار لكل سكان العمارة من الأطفال . وكنت ذات صباح متجهة الى عملي وقبله لمدرسة أسماء عندما لاحظت جمهرة ـ جُلها من سكان العمارة ـ حائرة من الناس وتتابع بهلع شيئ ما بالأعلى !!! .
لقد كان توم الطفل الجميل الذي يسكن مع والده المزعج عمارتي ، كان يتشبث ممسكن إفريز الشرفة بيديه الإثنتين وهو يسرخ خائفاً مرعوباً بطريقة أربكته ولم يتمكن معها بالثبات ... فقد كان يزل قليلاً فقليلاً بيديه واقعاً لامحاله خلال ثوان ... بلمح البرق عدت لمعبر العمارة وأنا أسحب إبنتي معي ... خلعت جلبابي وأعطيته لها قائلة لها ـ ودافعة ـ أعطيه للرجال ليقع به توم بسرعة .
وهكذا كان فقد بدى للحضور أنه مناسب كوسيلة لتلقي الطفل به وأفضل من محاولة تلقيه بيدي فرد واحد ـ مما قد يسبب أذى مضاعف للمتلقي وللطفل بذات الوقف ـ ما أن شده الحضور بينهم مشكلين لتوم مظلة تتلقاه حتى هوى توم بإتجاه الجلباب الذي نجح بتلقيه بأقل الأضرار الممكنة ... جرح بسيط برأسه من أحد الأزرار ، إلتهى الحضور بالطفل في ذات الوقت الذي حملت بنيتي الجلباب فيه إلىّ ، إرتديته بسرعة ـ بالوقت الذي صار الحضور يتساءلون عن مصدر قطعة القماش التي كانت السبب بإنقاظ الطفل توم ـ لأخرج وأطمإن على توم متناسية المزع البسيط بالجلباب وبعضاً من دماء توم ...كان ذلك هو الجواب على تساءلاتهم !!! جلبابي المخضب الدم والممزق هو السبب الذي يسره الخالق لإنقظ توم من موت محقق أو عاهة ما على أقل الضرر ....
بدأ أحدهم بالتسقيف ـ كعادة أهل الغرب عند إبداء الشكر أو الإعجاب ـ وإنتقل الأمر للموجودين كلهم بعفوية إستمرت بما يكفي كي يتساءل المارة عن سبب التسقيف ثم يبدأوا هم أيضا بالتسقفيف .... كل ذلك وأنا مشدوه مندهشة بينما كنت أنظر لتوم وأردد : أين ذلك المهمل والد ... أين ذلك المهمل والدك .
قبل إتمام يوم العمل العادي لي كان قد طلب أربع مراسلين لقنوات محلية وعالمية لقائي ، وبالفعل تم لهم ذلك وهنأني مدير المؤسسة على العمل الذي كان مني وسرعة تفكيري وما إلى ذلك ، وكانت لقاءت مميزة التي أتممتها مع المراسلين التلفزيونين وكذلك المؤتمر الصحفي الذي أقمته بمعبر العمارة ، كان أحد أهم الأسئلة التي طرحت علي من صحفية عربية ...إذ قالت : هل سيكون مصير قصتك كمصير قصة الشاب العربي الذي أنقذ ـ خلال زيارته للوليات ـ فتاة صغيرة من بين براثم كلب ضخم في أحد الحدائق ؟ .
قلت وماذا كان مصيرها ؟ .
رد أحد الصحفيّنبتبرم : لقد ظن الصحافي أن الشاب من المدينة ثم ظنه من الولايات وعندما علم أنه عربي غير بطريقة عرض ما جرى ...
هنا عدلت الصحافية له وقالت : بل جعلوه إرهابي قاسي القلب وعدوللحيوان .
لم أجب على السؤال ولكن صحفي أخر سأل : هل تظني أنه لولا أن للحجاب شأن بمسألة إنقاذك لتوم هل كان ليكون هذا الإهتمام الواسع ؟
هنا أجبت بحماس : إن الذي أنقذني من الضياع أنقذ توم بطريقة ما من حال سيئ كان محدق به ... إنه الخالق وله طرق التي لا تنفذ
أحدهم سألني : هل شكركي والد الطفل بعد الحادثة ؟
والد الطفل محجوز بسبب تناوله المخدرات . أما توم فقد شكرني وأنا سعيدة بما حدث .
طلبوا مني عرض الجلباب عليهم وتبرعت إحدى الصحفيات لتلبسه فسفق الحضور مرة أخرى وأتبعت أعلق ...
( لن أنسى أبد عندما خلعت حجابي ... لتوم ) .....

كفاح نصرالله العطاري
kefah.n.a

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق