الأربعاء، 24 مارس 2010

فضيحة إسرائيلية جديدة A new Israeli scandal



صورة طفلة فلسطينية تبكي فقدت ذويها بالعدوان الصهيوني يجمع عليها يهود الكيان الصهيوني وهولندا والولايات المتحدة تبرعات لفقرائهم
A Palestinian girl crying bereaved Zionist aggressionAgreed upon by all the Jews of the Zionist entity funds, the Netherlands and the United States voluntary contributions to their poor



أمستردام -
 شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) 
تأبى الوحشية الصهيونية أن تغادر عنجهيتها الإرهابية ، فعندما حاولت مؤسسة صهيونية لرعاية الفقراء وضع إعلان للتبرع من أجل الأطفال الفقراء في الكيان الصهيوني ، لم تجد صورة أكثر تعبيرا من صورة طفلة تبكي، لكن المفارقة أن الصورة لم تكن لطفلة يهودية ، بل لطفلة فلسطينية تبكي على ذويها الذين قتلتهم الحراب الصهيونية في الحرب على قطاع غزة العام الماضي؛ لتعترف حكومة الاحتلال الصهيوني سهوا أنه ليس هناك أكثر بؤسا من الطفل الفلسطيني .

When you try to Zionist institution caring for the poor a declaration to donate to poor children in the Zionist entity, did not find a more expressive image of a child crying, but the paradox that the image of a girl were not Jewish, but Palestinian girl crying on her parents who were killed by bayonets, Zionism in the war on Gaza Strip last year; to recognize the Zionist occupation government inadvertently that there is nothing more

فبحسب إذاعة هولندا العالمية يوم الجمعة 5-3-2010، قامت مؤسسة "مائير بانيم" الصهيونية التي تعمل في مجال إغاثة الفقراء في الكيان الصهيوني ، باستخدام صورة لطفلة تبكي في إعلان إلكتروني نشرته على عدة مواقع، من بينها موقع المؤسسة ذاته، وموقع صحيفة "هآرتس" الصهيونية ، تحت عنوان "أطعموا أطفال إسرائيل البؤساء الجائعين".
إلا أن مواقع لمدونين فلسطينيين أوضحوا أن الصورة لطفلة فلسطينية تبكي إثر فقدانها لعائلتها في غارة صهيونية على قطاع غزة في مطلع كانون الثاني - يناير 2009
However, the Palestinians bloggers pointed out that the Palestinians image to Palestinian girl crying after the loss to her family in a Zionist raid on the Gaza Strip in early January to January, 2009، والتقطها لها المصور الفلسطيني فادي عدوان؛ حيث كان عدوان يشارك في جنازة خمسة من أقارب الفتاة استشهدوا في الغارة الصهيونية . , And shot by Palestinian cameraman Fadi edwan; aggression, where he was involved in the funeral of five of the relatives of the girl killed in the raid of Zionism.
وقال عدوان : " التقطت هذه الصورة في الرابع من كانون الثاني - يناير في العام 2009، في بيت لاهيا شمال قطاع غزة، وأخذت هذه الصورة أثناء توديع الطفلة لأقربائها.. كانت الطفلة واقفة بجانب حنفية للمياه؛ فالتقطت الصورة، وحاولت الربط بين دموعها الجارية وقطرات الماء المتساقطة من الحنفية" بحسب الهولندية . وبعد أن تنبهت مؤسسة "مائير بانيم" - وهي مؤسسة صهيونية تنشط في عدد من الدول الأوروبية إضافة للولايات المتحدة
  After the institution became aware of "Meir Banim" - a Zionist organization active in a number of European countries including the United States it Has changed the picture.

 والكيان الصهيوني ( إسرائيل ) وتهدف لمد

 يد العون للفقراء اليهود عبر المساعدة في توفير الوجبات اليومية والسكن والعمل- قامت بتغيير الصورة.

وصرحت شلوميت باركان - نائبة مدير المؤسسة في إسرائيل- بأن الفرع الأمريكي للمؤسسة في بروكلين بولاية نيويورك الأمريكية هو المسئول عن نشر هذه الصورة، وبحسب شلوميت، فإن زملاءها في أمريكا قاموا بشراء الصورة مع مجموعة أخرى من صور الفقراء من مصدر آخر .

وقالت في تصريحات للإذاعة الهولندية : "توضيحنا للقضية هو أن الفرع الأمريكي للمؤسسة قام بشراء ملف من الصور لاستعمالها في الإعلانات، ونحن كمؤسسة لا يمكننا أن نصور الأطفال المحتاجين ونستعمل صورهم لجمع التبرعات"، وأضافت أن إحدى هذه الصور كانت صورة طفلة تذرف الدموع بدون ذكر المعلومات عنها "وبمجرد أن علمنا أن الصورة كانت لطفلة فلسطينية قمنا بإزالتها". 

وشددت شلوميت على أن المؤسسة الصهيونية "معنية بإطعام وإغاثة فقراء إسرائيل عربا ويهودا على السواء". لكنها لم تفصح عن اسم المصدر الذي قالت إن المؤسسة اشترت الصورة منه.

ولم يقتصر نشر الإعلان على موقع الفرع الأمريكي للمؤسسة، أو على مواقع أمريكية فحسب، بل استعملته أيضا مواقع يهودية - صهيونية من بينها موقع صحيفة "هآرتس"، والتي قامت هي أيضا بإزالة الإعلان بمجرد أن عرف أنها لطفلة فلسطينية.

من جهته نفى المصور الفلسطيني -وهو مالك حقوق النشر لهذه الصورة- بيعها بهدف التوزيع، وقال إنه غالبا ما يبيع صورة معينة للنشر مرة واحدة وليس لغرض بيعها للمستهلكين، وأضاف بأنه حتى ولو كانت المؤسسة قد اشترتها من مصدر آخر، فإن العنوان الخاص والمعلومات المرفقة بكل صورة تشتريها تكون واضحة وتشرح بالتفصيل محتوى ومكان الصورة.

ويعتقد عدوان أنه من الأرجح أن الصورة وقعت في أيدي الجمعية الصهيونية بعد أن نُشرت في مواقع أخبار دولية عديدة؛ حيث عمل عدوان العام الماضي خلال الحرب على غزة كمصور حر لصالح وكالة "أسوشيتد برس" الأمريكية للأنباء ووكالات أخرى، وكانت هذه إحدى الصور التي انتشرت عبر الإنترنت على مواقع وكالات الأنباء وصحف أجنبية.

وعلم عدوان بنبأ نشر الصورة على موقع المؤسسة الصهيونية ، بعد أن اتصل به مراسل لإذاعة أجنبية رأى الصورة، ليسأل عدوان إذا كان هو بالفعل مالك هذه الصورة.

وقال عدوان إنه لن يتصل بمؤسسة "مائير بانيم" لطلب اعتذار عن ذلك، ولكنه أشار إلى أنه يخطط في المستقبل لأن يطالب بحقوقه عن طريق جمعيات أخرى، قائلا: "سوف أتحدث لجمعيات تهتم بحماية الحقوق الملكية الفكرية وحقوق النشر".

يذكر أن هذه الصورة المحزنة للطفلة الفلسطينية الباكية ليست الأولى التي استخدمها اليهود لصالح الدعاية الاجتماعية والسياسية والعسكرية لهم بل اعتمدت مؤسسات يهودية في ألمانيا وكندا صورة الطفل الشهيد محمد الدرة الذي استشهد مطلع إنتفاضة الأقصى في ايلول 2000 لتصوير مشاهد تصف الفلسطينيين بالإرهاب حيث البست صورة الشهيد الطفل محمد الدرة قبعة يهودية للمتدينين لإيهام الرأي العام الغربي حول كيفية تعرض الأطفال اليهود للإرهاب الفلسطيني علما بأن الذي قتل الطفل الفلسطيني محمد الدرة هم جنود الاحتلال الصهيوني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق